تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رحم الله عروة بن الزبير، ورضي الله عنه، وأعلى في عليين مقامه، ووفقنا للسير على نهجه وحشرنا في زمرته مع النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، فرحمه الله ما أصدق قول الشاعر فيه:

جمال ذي الأرض كانو في الحياة، وهم ... بعد الممات جمالُ الكتْبِ والسِّيَر

وأسأل الله تعالى أن يتقبل هذا الجهد المتواضع، وأن يسدد الخطأ، ويصحح القصد ويصفي النية، ويرزقنا الإقتداء بأولئك الذين قال فيهم: ((أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده)).

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

والحمد لله رب العالمين.

عبدالرحمن بن فؤاد بن إبراهيم الجارالله

عروة بن الزبير (رحمه الله تعالى) · الصفحة ٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عروة بن الزبير (رحمه الله تعالى)ص ٣٦