تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال معاوية بن إسحاق عن عروة، قال: مابر والده من شد الطرف إليه (1).

وغيرها من الأقوال الحكم التي فاض بها فمه وتناقلها الرواة عنه مما أعجز ويشق عليِّ تتبعه واستقراؤه (2).

••المبحث الحادي عشر: شِعْره:

كان عروة بالإضافة إلى فقهه وروايته للحديث راوياً للشعر وكان مكثراً منه حتى عُرِف به واشتُهر عنه، حتى قال عنه ابن كثير: ((وكان أروى الناس للشعر)) (3).

وعن ابن أبي الزناد، قال: مارأيت أحداً أروى للشعر من عُروة.

فقيل له: ما أرواك للشعر؟!

فقال: ماروايتي مافي رواية عائشة، ماكان ينزل بها شيء إلا أنشدتْ فيه شعراً (4).

فلقد كان من أكبر الأسباب التي أدت إلى روايته للشعر تأثره بخالته أم المؤمنين والتي تأثر بفقهها ولازمها وروى عنها الحديث عائشة بنت الصديق رضي الله عنها.

(1) السير 4/ 433.

(2) للإستزادة انظر المراجع السابقة.

(3) البداية والنهاية 9/ 101.

(4) السير 4/ 426.

عروة بن الزبير (رحمه الله تعالى) · الصفحة ٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عروة بن الزبير (رحمه الله تعالى)ص ٢١