وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ (٤٤) .
- ... أن يصبر ويحتسبَ أجر ذلك عند الله، ويجعلَ تعلُّقه بالله وحده، وأن ينتظر الفَرَج منه سبحانه؛ فإن ذلك من أفضل العبادة، وأن يسأل الله العافية؛ كما أرشد النبي ﷺ بقوله: سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ (٤٥) .
(٤٤) أخرجه الترمذي، - وحسّنه - كتاب: الزهد، باب: ما جاء في الصبر على البلاء، برقم (٢٣٩٦)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
(٤٥) جزء من حديث أخرجه الترمذي - وحسّنه - كتاب: الدعوات، باب: في العفو والعافية، برقم (٣٥٩٤)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
ارق نفسك وأهلك بنفسك · الصفحة ٣٨