قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلاَءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي (١٠٥) .
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ (١٠٦) .
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (١٠٧) .
يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكرَام$ِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ (١٠٨) .
اللهُ اللهُ رَبِّي، لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا (١٠٩) .
حَسْبِيَ الله لاَ إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرشِ الْعَظِيمِ. (سبع مرات) (١١٠) .
(١٠٥) أخرجه أحمد (١/٣٩١)، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، وقد أرشد رسول الله ﷺ - في ختام الحديث - إلى الحرص على تعلم هذا الدعاء بقوله: «يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا» .
(١٠٦) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٩٠)، عن أبي بكرة نُفَيْعِ بن الحارث رضي الله عنه. بلفظ: «دعوات المكروب ...» الحديث.
(١٠٧) سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم (٦) .
(١٠٨) أخرجه الترمذي، كتاب: الدعوات، باب: قوله: "ياحي ياقيوم.."، برقم (٣٥٢٤)، عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
(١٠٩) هكذا بتكرار لفظ الجلالة المعظّم، كما في نصّ الحديث المخرّج عند أبي داود؛ كتاب: الوتر، باب: في الاستغفار، برقم (١٥٢٥)، عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها، وعند أحمد (٦/٣٦٩)، من حديثها أيضًا.
(١١٠) أخرجه أبو داود، كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٨١)، عن أبي الدرداء رضي الله عنه.