تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتحدث عن الخلافات العربية، والتسلل الشيوعي إلى الشرق الاوسط، وحرب الاذاعات الناشبة بين العواصم العربية!!

... وكان الخطاب في مجموعة انذارا وتحذيرا في غلاف من العبارات الناعمة، وفيه اشارات غير ناعمة للاتحاد السوفيتي، كأنما الذي يتحدث أمامنا هو "الجنرال ايزنهاور".

... وبعد الرئيس ايزنهاور مباشرة، تحدث المستر سلوين لويد وزير الخارجية البريطانية فاعرب عن مخاوف العالم الحر مما انتهت إليه الأمور من "خلافات بين الدول العربية تحركها الأصابع الروسية"، وايد ما اعلنه الرئيس ايزنهاور من أن هذه الخلافات، وما رافقها من حملات اعلامية تعتبر عدوانا غير مباشر يتطلب التدخل من الأمم المتحدة لمنع تدهور الموقف، وتطوره إلى اصطدام مسلح..

... وتحدث المستر همرشلد، بعباراته الرشيقة المعروفة، عن القومية العربية فاثنى على اهدافها.. ولكن اقتراحاته، بين السطور، كانت تحتمل تأويلات وتفسيرات.. يحسبها كل فريق أنها لصالحه، وقد تكون لا لهذا ولا لذاك، ولكن لفريق ثالث يتربص الغنائم.. وكانت هذه المقترحات في مجموعها تدور في فلك السياسة الغربية..

... ووجه المقارنة بين همرشلد ويوثانت أن الأول محايد قريب من الغرب، والثاني محايد قريب من الشرق..

... وأعلن الرئيس انتهاء الجلسة، وانصرف الوفود ليفكروا وليتداولوا في ما سيخطبون وما سيقترحون .. وانصرفت أفكر في ما اخطب وما اقترح..

أربعون عاماً في الحياة العربية والدولية · الصفحة ٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أربعون عاماً في الحياة العربية والدوليةص ٧٣٦