تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المشروع وعرضها على الوفود العربية و الوفد الإسرائيلي في محاولة لإرضاء الطرفين.

وجرى النقاش حادا بيننا وبين الوفد الأمريكي حول الصيغة، فقد كان الدكتور "جسب" رئيس الوفد الأمريكي حريصا على أن يبرز في مشروع القرار ما يلي:

1- أن مسؤولية تسوية النزاع تقع على عاتق الفريقين.

2- على الفريقين أن يتعاونا مع لجنة التوفيق لتسوية النزاع القائم بينهما.

3- أن السلام في الشرق الأوسط يقتضي تسوية قضية اللاجئين.

وقد حاولنا جهدنا مع الدكتور "جسب" وهو من عائلة "جسب" ذات الصلة المشهورة بالجامعة الأمريكية في بيروت، أن يشير إلى قرارات الأمم المتحدة من قريب أو بعيد.. ولكنه كان يعتذر

وقلت للدكتور جسب: أن الولايات المتحدة هي التي وضعت قرارات الأمم المتحدة بشأن فلسطين، فهل تخلف عنها؟

قال: لا.. أن الولايات المتحدة لا تزال تعتقد أنها قرارات واجبة التنفيذ.

قلت: إذن.. لماذا لا تشيرون اليها؟

قال: لا أستطيع. ان التعليمات أن لا أضيف كلمة واحدة على المشروع.

وانصرف الدكتور جسب متحديا، أنه سيطرح "صيغته" سواء وافقت الوفود العربية أم لم توافق.

أربعون عاماً في الحياة العربية والدولية · الصفحة ٥٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أربعون عاماً في الحياة العربية والدوليةص ٥٧٧