إتاحة الفرصة ليعود من يشاء ويعوض من يشاء، من اللاجئين الذين نزحوا من المناطق المخصصة لإسرائيل.
4- في حالة رفض إسرائيل إعادة اللاجئين المنصوص عليهم في البند الثالث، تسلخ من إسرائيل الأراضي الكافية لإسكانهم، وتضم تلك الأراضي إلى المناطق المخصصة للعرب.
5- تدويل منطقة القدس او تجريدها من السلاح (تحفظ الأردن).
وكان الوفد الإسرائيلي يسوّف ويؤجل انتظارا للتعليمات، واستيفاء للبيانات، واستكمالا للإيضاحات.. فنحن الذين كنا على عجل، على جمر الغضى، فإن الجماهير تنتظر في الخيام.. وإسرائيل تأخذ الأمور على مهل فهي باسطة ذراعيها على وطننا، تستبيح خيراتنا ومواردنا.
وفي إحدى الجلسات انفجرت في ثورة، فقلت للجنة التوفيق: نحن هنا ناعمون في الفنادق الفخمة على ضفاف البحيرة الفاتنة، وأهلنا في الخيام يتضورون جوعا، يبصرون كل صباح مدنهم وقراهم، وإسرائيل تعيش على زيتونهم وأعنابهم وبرتقالهم.. وتقيم في مساكنهم.، وتنام على فراشهم .. و..
وكانت من غير شك، ثورة حق وعدل، ولكن لم يكن وراءها في الوطن إلاّ الحق والعدل يعشعشان بين انقاض الانكسار والهزيمة، واي جدوى من ثورة الكلام في لوزان، إذا لم تكن ثورة السلاح ناشبة في الجبال والوديان.
وقضينا ثلاثة أشهر في هذا الحوار، وبدا واضحا أن إسرائيل تعارض في تدويل منطقة القدس، وترفض عودة اللاجئين، ولا ترى مجالا لبحث