... وخرج الناس وهم ساخرون بهذه الزعامة، يتندرون بما سمعوا،وتعاقبت أيام و أعوام وهم يتحدثون عن" مؤتمر التوريط" وعن الزعامة التي أبت" التوريط".
... وكانت مأساة وطنية اكتوى الوطن بنارها، وكانت المأساة حقا في زعامته التي اعتبرت مواجهة الاستعمار مكيدة استعمارية ومؤامرة صهيونية.
... ولقد عاش جيلنا ليشهد النكبة في حياته، وليرى ضياع الوطن ومعه المجلس الإسلامي والمحاكم الشرعية ودوائر الأوقاف وبقيت ذكريات مؤتمر التوريط، والزعامة التي أبت" التوريط".
أربعون عاماً في الحياة العربية والدولية · الصفحة ٢٣٢