عن الحدس وهو لا يناقض الوعي كما ادعاه الماديون، الذين استخدموا خيالهم في إنكار الوحي، ونفي النبوة عن الأنبياء عموماً وعن النبي الخاتم خصوصاً، لكن بعد شنشنة طويلة أظهر الله الحق من بين فلتات لسانهم حتى لا يشتبه الحق بباطل الناس وشكوكهم.
وبعد استعراض هذه الآراء ومناقشتها يتبين اتفاق غالب المستشرقين على هدف واحد، هو الوصول إلى ما يؤيد اعتقادهم بأن الإسلام دين بشرى من صنع عبقرية فردية أو ظروف اجتماعية أو اقتصادية، كل ذلك لرفض حدوث الوحي وبث الشبهات حوله.
آراء المستشرقين حول مفهوم الوحي · الصفحة ٦٩