نطعا وأفرغ فيه الماء وهو يتصلق فيه (1)، فقالوا: ما حملك على الصيام وأنت مسافر؟ قال: لو حضر قتال لأفطرت، ولتهيأت له وتقويت، إن الخيل لا تجري الغايات (2) وهن بدن، إنما تجري وهن ضمر، ألا وإن أيامنا باقية جائية لها نعمل (3).
- عن علقمة بن مرثد قال انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين منهم الأسود بن يزيد كان مجتهدا في العبادة يصوم حتى يخضر جسده ويصفر
(1) () تصلق: تقلب وتلوى على جنبيه.
(2) () الغايات: النهايات، وفي الحديث: أنه ح سبق بين الخيل وفضل القرح في الغاية.
(3) () «سير أعلام النبلاء» (4/ 10)، و «الحلية» (2/ 127)، و «تاريخ ابن عساكر» (9/ 17)، و «تاريخ الاسلام» (3/ 104).
أقوال وقصص السلف في الصيام · الصفحة ٢٠