336 - قال النخعي رحمه الله: كانوا يستحبون أن يجهدوا عند الموت (ص: 388)
337 - قال ابن مسعود رضي الله عنه: إذا جاء ملك الموت لقبض روح المؤمن قال له: إن ربك يقرئك السلام (ص: 389)
338 - قال محمد بن كعب رحمه الله: يقول له ملك الموت: السلام عليك يا ولي الله، الله يقرئك السلام، ثم تلا: (الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم) (ص: 389)
339 - قال زيد بن أسلم رحمه الله: تأتي الملائكة للمؤمن إذا احتضر وتقول له: لا تخف مما أنت قادم عليه، فيذهب الله خوفه، ولا تحزن على الدنيا وأهلها وأبشر بالجنة، فيموت وقد جاءته البشرى (ص: 389)
340 - وقال ثابت البناني رحمه الله: إن لله عباداً يضن بهم في الدنيا عن القتل والأوجاع يطيل الله أعمارهم، ويحسن أرزاقهم، ويميتهم على فرشهم، ويطبعهم بطابع الشهداء (ص: 389)
341 - قال ابن مسعود رضي الله عنه وغيره: إن موت الفجأة تخفيف عن المؤمن (ص: 389)
342 - قال أبو ثعلبة الخشني رضي الله عنه: إني لأرجو أن لا يخنقني الله كما أراكم تُخنقون عند الموت، وكان ليلة في داره فسمعوه ينادي: يا عبد الرحمن، وكان عبد الرحمن قد قتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتى مسجد بيته فصلى فقبض وهو ساجد (ص: 389)
343 - كان بعض السلف جالساً يكتب في مصحف فوضع القلم من يده وقال: إن كان موتكم هكذا فوالله إنه لموت طيب! ثم سقط ميتاً (ص: 389)