تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

228 - قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: إن المسلم ليبتلى فيكون كفارة لما مضى ومستعتباً فيما بقي، وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل البعير أطلق، فلم يدر لما أطلق وعقل (ص: 249)

229 - قيل لمسروق رحمه الله: لو قصرت عن بعض ما تصنع من الاجتهاد، فقال: والله لو أتاني آتٍ فأخبرني أن لا يعذبني لاجتهدت في العبادة، قيل: كيف ذاك؟ قال: حتى تعذرني نفسي إن دخلت النار أن لا ألومها، أما بلغك في قول الله تعالى: (ولا أقسم بالنفس اللوامة) إنما لاموا أنفسهم حين صاروا إلى جهنم، فاعتنقتهم الزبانية، وحيل بينهم وبين ما يشتهون، وانقطعت عنهم الأماني، ورفعت عنهم الرحمة، وأقبل كل امرئ منهم يلوم نفسه (ص: 249)

230 - كان عامر بن عبد قيس رحمه الله يقول: والله لأجتهدن ثم والله لأجتهدن، فإن نجوت فبرحمة الله، وإلا لم ألم نفسي (ص: 249)

231 - كان زياد رحمه الله يقول لابن المنكدر ولصفوان بن سليم: الجدَّ الجدَّ، والحذرَ الحذرَ، فإن يكن الأمر على ما نرجو كان ما عملتما فضلاً، وإلا لم تلوما أنفسكما (ص: 249)

232 - كان مطرف بن عبد الله رحمه الله يقول: اجتهدوا في العمل، فإن يكن الأمر ما نرجو من رحمة الله وعفوه كانت لنا درجات في الجنة، وإن يكن الأمر شديداً كما نخاف ونحاذر لم نقل: (ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل) نقول: قد عملنا فلم ينفعنا ذلك (ص: 249/ 250)

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكم · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقوال السلف من كتاب جامع العلوم والحكمص ٥٤