175 - قال قتادة رحمه الله: من يتق الله يكن معه، ومن يكن الله معه فمعه الفئة التي لا تغلب، والحارس الذي لا ينام، والهادي الذي لا يضل (ص: 201)
176 - كتب بعض السلف إلى أخ له: أما بعد، فإن كان الله معك فمن تخاف؟ وإن كان عليك فمن ترجو؟ (ص: 201)
177 - قال بعض العارفين: مساكين أهل الدنيا؛ خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل له: وما هو؟ قال: معرفة الله عز وجل (ص: 202)
178 - قال أحمد بن عاصم الأنطاكي رحمه الله: أحب أن لا أموت حتى أعرف مولاي، وليس معرفته الإقرار به ولكن المعرفة التي إذا عرفته استحييت منه (ص: 202)
179 - قيل لمعروف رحمه الله: ما الذي هيجك إلى الانقطاع والعبادة وذكرت الموت والبرزخ والجنة والنار؟ فقال معروف: إن ملِكاً هذا كله بيده إن كانت بينك وبينه معرفة كفاك جميع هذا (ص: 203)
180 - قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: إذا كان الرجل دعَّاءً في السر فنزلت به ضراء فدعا الله تعالى قالت الملائكة: صوت معروف، فشفعوا له، وإذا كان ليس بدعاء في السراء فنزلت به ضراء فدعا الله تعالى قالت الملائكة، صوت ليس بمعروف فلا يشفعون له (ص: 203)
181 - قال رجل لأبي الدرداء رضي الله عنه: أوصني، فقال: اذكر الله في السراء يذكرك الله عز وجل في الضراء (ص: 203)
182 - قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ادع الله في يوم سرائك لعله أن يستجيب لك في يوم ضرائك (ص: 203)