138 - قال ميمون بن مهران رحمه الله: المتقي أشد محاسبة لنفسه من الشريك الشحيح لشريكه (ص: 170)
139 - قال ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى: (اتقوا الله حق تقاته) قال: أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يُشكر فلا يُكفر (ص: 170)
140 - سئل أبو هريرة رضي الله عنه عن التقوى فقال: هل أخذت طريقا ذا شوك؟ قال: نعم، قال: فكيف صنعت؟ قال: إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه، قال: ذاك التقوى (ص: 171)
141 - كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى رجل: أوصيك بتقوى الله عز وجل التي لا يقبل غيرها، ولا يرحم إلا أهلها، ولا يثيب إلا عليها، فإن الواعظين بها كثير، والعاملين بها قليل، جعلنا الله وإياك من المتقين (ص: 172)
ولما ولي خطب فحمد الله وأثنى عليه وقال: أوصيكم بتقوى الله عز وجل فإن تقوى الله عز وجل خلف من كل شيء، وليس من تقوى الله خلف (ص: 172)
142 - قال رجل ليونس بن عبيد رحمه الله: أوصني، فقال: أوصيك بتقوى الله والإحسان، فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون (ص: 172)
وقال له رجل يريد الحج: أوصني، فقال له: اتق الله، فمن اتقى الله فلا وحشة عليه (ص: 172)
143 - قال الشافعي رحمه الله: أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى أو يُخاف (ص: 173)
144 - رأى محمد بن المنكدر رحمه الله رجلاً واقفاً مع امرأة يكلمها، فقال: إن الله يراكما سترنا الله وإياكما (ص: 173)