الحديث السادس عشر
16 - عَنْ أبي هُرَيرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلاً قالَ للنَّبِي صَلى الله عليهِ وسَلَّم: أَوْصِنِي، قال: ((لا تَغْضَبْ))، فَرَدَّدَ مِرَاراً قال: ((لا تَغْضَبْ)) رَوَاهُ البخاري.
(الرجوع للفهرس)
أقوال السلف:
127 - قال مورق العجلي رحمه الله: ما امتلأت غضباً قط، ولا تكلمت في غضب قط بما أندم عليه إذا رضيت (ص: 156)
128 - غضب عمر بن عبد العزيز رحمه الله يوماً فقال له ابنه عبد الملك رحمه الله: أنت يا أمير المؤمنين مع ما أعطاك الله وفضلك به تغضب هذا الغضب؟ فقال له: أو ما تغضب يا عبد الملك؟ فقال له عبد الملك: وما يغني عني سعة جوفي إذا لم أردد فيه الغضب حتى لا يظهر؟! (ص: 156)
129 - قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: قد أفلح من عُصِم عن الهوى والغضب والطمع (ص: 157)
130 - قال الحسن رحمه الله: أربع من كن فيه عصمه الله من الشيطان وحرمه على النار: من ملك نفسه عند الرغبة والرهبة والشهوة والغضب (ص: 157)
131 - قال عطاء بن أبي رباح رحمه الله: ما أبكى العلماء بكاء آخر العمر من غضبة يغضبها أحدهم فتهدم عمل خمسين سنة أو ستين سنة أو سبعين سنة، ورب غضبة قد أقحمت صاحبها مقحم ما استقالَّه (ص: 160)