الحديث السابع
7 - عَنْ تمِيمِ الدَّارِي رضيَ الله عَنهُ أَنَّ النبي صَلى الله عليهِ وسَلَّم قال: ((الدّينُ النَّصِيحَةُ)) (ثَلاثاً)، قُلْنا لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قالَ: ((للهِ وَلِكِتابِهِ وَلِرَسُولِهِ ولأئمة المُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهمْ)) رَوَاه مُسلِم.
(الرجوع للفهرس)
أقوال السلف:
53 - وقال الحسن رحمه الله: إنك لن تبلغ حق نصيحتك لأخيك حتى تأمره بما تعجز عنه (ص: 91)
54 - وقال الفضيل بن عياض رحمه الله: ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة الصلاة والصيام، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة (ص: 91)
55 - سئل ابن المبارك رحمه الله: أي الأعمال أفضل؟ قال: النصح لله (ص: 91)
56 - قال بعض السلف: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبَّخَه (ص: 91)
57 - قال الفضيل بن عياض رحمه الله: المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعيِّر (ص:91)
58 - قال عبد العزيز بن أبي رواد رحمه الله: كان من كان قبلكم إذا رأى الرجل من أخيه شيئاً يأمره في رفق فيؤجر في أمره ونهيه، وإن أحد هؤلاء يخرق بصاحبه فيستغضب أخاه ويهتك ستره (ص: 91)