تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد قلت في هذا الجزء هذه الأبيات:

أعفر لمنشيه واعفوا … عما جنا بالتهامي

أحسنت لي في ابتدأي … يا رب فأحسن ختامي (١)

وكان الفراغ من كتابة هذا الجزء على يد مؤلفه فقير رحمة ربه محمد بن أحمد ابن إياس الحنفي، عامله الله تعالى بلطفه الخفي، في يوم الجمعة سابع عشر ربيع الأول سنة خمس وتسعمائة.

وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ورضي الله عن أصحاب رسول الله أجمعين والحمد لله ربّ العالمين.

(١) بحر المجتث.

عقود الجمان في وقائع الأزمان · الصفحة ٥٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الجمان في وقائع الأزمانص ٥٦٤