تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هذه السنة توفي من الأعيان أبي السباع صاحب تونس (١)، واستقر ولده أبو فارس عبد العزيز ويُعرف بعزوز.

وتوفي أبو العباس أحمد بن أبو سالم صاحب فاس.

وتوفي أبو الحجاج يوسف المعروف بابن الأحمر صاحب الأندلس، وتولى بعده ولده أبو عبد الله محمد، وكان ابن الأحمر صاحب الأندلس هذا شاعرًا ماهرًا وله شعر جيد، فمن ذلك قوله مخاطبًا لمحبوبته، بهذه الأبيات:

أَيَا رَبَة الخال التي اذهبتْ نُسكي … على أي حَالٍ كان لا بد لي منك

فأمَّا بذلٍ وَهَو أليقُ بالهوي … وَأما بعز وهو أليقُ بالمُلكِ (٢)

وفيها: توفي أبو العباس أحمد صاحب قسنطينة الهوالم ببلاد المغرب (٣).

وفيها: توفي القاضي محيى الدين يحيى بن فضل الله كاتب السر الشريف بالديار المصرية، وتولي عُوضه القاضي بدر الدين أبي الثناء محمود الكلستاني الحنفي؛ وتوفي الصاحب موفق الدين أبو الفرج؛ وتوفي الريس علائي الدين ابن صغير ريس الأطباء توفي بحلب ودفن بها لما رجع من عند ابن عثمان، وقد تقدم أمر سفره.

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وسبعمائة، فيها: أخلع السلطان على المقر السيفي تغري بردي من بشبغا واستقر نائب حلب ونقل الأمير أرغون شاه من نيابة صفد إلى نيابة طرابلس؛ وأخلع على الأمير أقبغَا الجمالي واستقر نائب صفد؛ وأخلع على الأمير دقماق المحمدي واستقر به نائب ملطية؛ وأخلع على مقبل كاور واستقر به نائب طرسوس؛ وأخلع على منكلي بغا الاسنبُغَاوي واستقر به نائب الرها؛ وأخلع على طغنجي واستقر به نائب قلعة المسلمين (٤).

وفيها: حضر كزل مملوك الأمير محمود أستادار العالية، وأخبر بأن السلطان الملك الظاهر برقوق خرج من دمشق، ولما وصل إلى الرملة توجه منها لزيارة البيت المقدس والخليل عليه السلام، ثم رجع إلى غزة.

(١) وهو أبو العباس أحمد بن محمد. (انظر: بدائع الزهور ١/ ٢/ ٤٧٠).

(٢) بحر الطويل.

(٣) في بدائع الزهور ١/ ٢/ ٤٧٠: " قسطنطينة، الهوى، ببلاد الغرب".

(٤) الخبر في بدائع الزهور ١/ ٢/ ٤٦٩ - ٤٧٠: في أحداث سنة ٧٩٦ هـ.

عقود الجمان في وقائع الأزمان · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الجمان في وقائع الأزمانص ٣٣٤