تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دمرداش اليوسفي، والأمير تمرباي الحسني، والأمير أقبغا آص الشيخوني، والأمير قطلوبغا الشعباني، والأمير دمرداش التمان تمري المعلم، وأسندمر العثماني، ويجمان العلائي أمير مشوي، وأسنبغا التلكي، وأرسلوا جميعًا إلى السجن بثغر الإسكندرية.

وأقام الأمير يلبغا الناصري بالأسطبل السلطاني، وحكم بين الناس، ثم أن يلبغا الناصري، أرسل يحضر الأمير طشتمر الدوادار من الشام، واستمر الأمير يلبغا الناصري في الأسطبل السلطاني ستة أيام، ففي اليوم السابع ركب الأمير برقوق العثماني والأمير بركة، وطلعا إلى الأسطبل السلطاني فانزلا يلبغا الناصري منه.

ثم إن السلطان أخلع على الأمير برقوق العثماني واستقر به أمير أخور كبير، وأخلع على الأمير بركة الجُوبَاني واستقر به أمير مجلس.

ثم حضر الأمير طشتمر الدوادار من الشَّامِ، فخرج الملك المنصور علي إليه (١) لتلقيه، وخرج إليه سائر الأمراء، فلما أقبل السلطان على الأمير طشتمر نزل عن فرسه، وقَبَّلَ الأرض بين يدى السلطان، فلما طلعا إلى القلعة فأخلع عليه واستقر أتابك العساكر بمصر عوضًا عن أينبك البدري، وحضر صحبة الأمير طشتمر من الشام الأمير تمرباي الدمرداشي، والأمير تغري برمش العلائي، والأمير سُودُون الشيخوني، والأمير طقتمش اليلبغاوي، فَلَمَا حَضَرُوا أنعم عليهم بتقادم ألوف واستقر الأمير تمرباي الدمرداشي رأس نوبة النوب.

ثم إن السلطان أفرج عن جماعة من الأمراء المُعتقلين بثغر الإسكندرية، منهم سُودُون المنجكي جهاركس، وقُطلوبغا أمير سلاح، والطنبغا السلطاني، وَإِياس الصرغتمشي، وقُطلُوبُغَا البشيري، وأُصْبُغَا (٢)، وغير ذلك من الأمراء.

وفيها في ثالث عشر شوال توجّه الأمير بلاط السيفي الجاي أمير سلاح إلى الربيع بالجيزية، فأرسل إليه السلطان خلعة، وَرَسم له بأن يتوجه من هناك إلى نيابة طرابلس، فأجاب إلى ذلك؛ ثم اتفق الحال على أنْ يُقيم بالقدس الشريف بطالا، ثم توجهوا به إلى الكرك فَأَقَامَ بها (٣).

(١) في الأصل "إلى".

(٢) في السلوك ٣/ ١/ ٣١٧ وبدائع الزهور ١/ ٢/ ٢١٣: "أسنبغا".

(٣) خبر إقامة الأمير بالكرك، لم يرد في بدائع الزهور والنجوم الزاهرة؛ ورد في السلوك ٣/ ١/ ٣٢٢.

عقود الجمان في وقائع الأزمان · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الجمان في وقائع الأزمانص ٢٥٦