تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلى آله وصحبه

أجمعين .

الخاتمة

حمداً لله الذي بنعمته تتم الصالحات ، وصلاة وسلاماً دائمين على من ختمت به الرسالات وبعد : فمن خلال البحث والتمحيص والتدقيق في أدلة عقوبة شرب الخمر خرجت بالنتائج التالية :

? أن عقوبة شرب الخمر حد من حدود الله تعالى . فقد اتضح بما لا يدع مجالاً للشك بأنها ليست عقوبة تعزيرية ، بل يجب ضرب الشارب ولا يجوز تركه .

? أن عقوبة شرب الخمر ليست محددة العدد بأربعين أو بثمانين ، وأن العدد الوارد في الأحاديث هو من تقديرات الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما كان يفعله الرسول - صلى الله عليه وسلم - في ضرب شاربي الخمر .

? أن عقوبة شرب الخمر حد من حدود الله تعالى وهو الضرب والإيذاء ، ولكنه غير مقدر بعدد معين، أي أنه يجب ضرب الشارب وإيذاؤه بما يعتبر ضرباً مؤلماً في حقه وكافياً في ردعه على نحو ما فعَله الرسول - صلى الله عليه وسلم - من غير تحديد لعدد

عقوبة شرب الخمر بين الحد والتعزير · الصفحة ٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقوبة شرب الخمر بين الحد والتعزيرص ٨٨