تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي أمامة قال إن فتى شابا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم -فقال يا رسول الله ائذن لي بالزنا . فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا مه مه فقال أدنه . فدنا منه قريبا . قال فجلس . قال أتحبه لأمك قال لا والله جعلني الله فداك . قال ولا الناس يحبونه لأمهاتهم . قال أفتحبه لابنتك قال لا والله يا رسول الله جعلني الله فداك . قال ولا الناس يحبونه لبناتهم . قال أتحبه لأختك قال لا والله جعلني الله فداك . قال ولا الناس يحبونه لأخواتهم . قال أتحبه لعمتك قال لا والله جعلني الله فداك . قال ولا الناس يحبونه لعماتهم . قال أتحبه لخالتك قال لا والله جعلني الله فداك . قال ولا الناس يحبونه لخالاتهم . قال فوضع يده عليه وقال اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه . فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء . (السلسلة الصحيحة)

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ من سُئِل عن علم ثم كتمه أُلجم يوم القيامة بلجام من نار ]

صدق رسول الله

صلى الله عليه وسلم

قال تعالى :

[ من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب ] الشورى أية20

…

من كان

يريد بأعماله في الحياة الدنيا – وذلك بالنية الخالصة لله في جميع الأعمال – ثواب الآخرة فإن الله عز وجل يقويه ويعينه على ما هو بصدده ويكثر نماء أعماله ويجزيه بالحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما يشاء الله .

ومن كان

يريد بأعماله في الحياة الدنيا – وذلك بعدم إخلاص النية لله في الأعمال- ولكن يعمل العمل ليحصل له شيء من الدنيا وليس له إلى الآخرة هم البته بالكلية , حرمه الله ثواب الآخرة , والدنيا إن شاء أعطاه منها وإن لم يشأ الله لم يحصل لا هذه ولا هذه .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

[ تبسمك في وجه أخيك صدقة ]

اقرأ قبل أن تقرأ!! · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اقرأ قبل أن تقرأ!!ص ١٤