تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والتنزيل والسقيا على الموارد، فإذا تصورنا أن مع هذه القافلة حوالي ثلاثة آلاف بعير فما هو المورد الذي يكفيهم من الماء إلا أن يكون ذلك على مراحل وتستمر عملية السقي بالليل والنهار على مدار الساعة بحيث تروي إبل القافلة ويأخذ الرجال ما يحتاجون من الماء في قربهم ورواياهم كما أن هذه القوافل الكبيرة تحتاج إلى العديد من الحراس، أما القوافل التجارية فإن الجند المرافقين للقافلة يتناسب طردياً مع مقدار الأمتعة التي ينقلونها وتبعاً لقيمتها حيث تتحمل هذه القيمة تكاليف الحراس ومصاريفهم وغالباً ما يكون لحمل كل بعير من القماش رجل مسلح واحد يحرسه أما إذا كان المتاع المحمول من السكر أو البن وما إلى ذلك من السلع الأدنى سعراً فيقوم كل عقيلي بحراسة بعيرين ولا يقل عدد الحراس المصاحبين لقوافل التجارة عن مئة حارس بالإضافة إلى شيوخهم يضاف إلى ذلك عدد كبير من الرجال يعرفون بالجمالة مهمتهم العناية بالإبل وتتراوح أعداد الإبل في قوافل السلع ما بين 1200-5000بعير وغالباً ما يكون ثلث هذا العدد محملاً بالسلع وثلثه الآخر لركوب التجار والمسافرين والثلث الأخير للأحمال مما يخص رجال القافلة من خيم وأواني وأطعمة وغيرها.

2- شيخ أو أمير القافلة:

عقيلات الجبل · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيلات الجبلص ٩٧