تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- في سنة 384هـ/ 994م خرج الحاج العراقي حتى بلغ الهبير والثعلبية فاعترضهم الأصيفر وصدهم عن الطريق ومنعهم الجواز وحاربهم وقال إن الدنانير التي أرسلها السلطان عام أول كانت دراهم مطلية وأريد العوض عنها فلا أفرج عن الطريق حتى آخذ من الحاج رسم سنتين وطالت المخاطبة والمراسلة إلى أن ضاق الوقت على الحاج ولم يكن لهم طاقة فعادوا.

6- في سنة 386هـ / 996م خاطب الحاكم (صاحب مصر) ابن الجراح أمير طيء فاعترض الحاج فلاطفهم الشريف الرضي وأخوه المرتضي وترك سبيلهم ثم منعهم بعدها وحمل أبو النجم بدر بن حسنويه وكان أمير الخيل خمسة آلاف دينار من وجوه القوافل من خرسان لتدفع إلى الاصيفر عوضاً عما كان يجبى له من الحاج في كل سنة وجعل ذلك رسماً زاد فيه من بعده حتى بلغ 9200دينار ذهب وواصل ذلك حتى وفاته.

7- في سنة 393هـ / 1002م رجع ركب الحج العراقي خوفاً من ابن الجراح الطائي فدخلوا بغداد قبل العيد، أما ركب البصرة فقد أجازه بنو زغب الهلاليون، وقال ابن الجوزي إنهم أخذوا منهم ما قيمته ألف ألف دينار (أي مليون).

8- في سنة 397هـ / 1007م رجع الحج العراقي من الثعلبية وواقصة لأن ابن الجراح الطائي منعهم من المسير ليأخذ منهم مالاً فضاق عليهم الوقت فعادوا إلى الكوفة ولم يحجوا.

9- في سنة 398هـ/ 1007م أجاز بنو زغب الهلاليون حاج البصرة ستمائة رجل أخذوا منهم زيادة عن ألف ألف دينار (مليون)

10-في سنة 412هـ1021م تقدم السلطان محمود سبكتكين إلى قاضي القضاة في مملكته أبي محمد المناضحي للتأهب للحج وأعطاه ثلاثمائة ألف دينار واجتمع خلق عظيم من خراسان فلما بلغوا فيد بذل المناضحي للطائيين خمسة آلاف دينار فلم يقنعوا وصمموا العزم على أخذ الحاج وكان مقدمهم يقال له حماد بن عدي النبهاني وكان جباراً فركب فرسه وعليه درعه وسلامه وجال جولة يرهب بها وكان في السمرقنديين شاب يعرف بابن يوصيف يعرف بجودة الرماية فرمى حماد بسهم فوصل إلى قلبه فسقط ميتاً وتفرق أصحابه.

11- في سنة 544هـ / 1149م خرج على الحاج العرب من بني زعب (من سليم) بين مكة والمدينة فقاتلوهم وظهر عجز (قيماز) قائد الحاج فطلب لنفسه أماناً واستولى بنو زعب السلميين على الحاج وأخذوا من الأموال والإبل والثياب مالا يحصى وأخذوا من الدنانير ألوفاً كثيرة وهرب من نجا من الحاج على أقدامهم في البرية فماتوا من الجوع والعطش(10).

عقيلات الجبل · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيلات الجبلص ٣٠