تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(79) لا انتم عقيلات عليكم سعادين * * * ولا أنتم صويطات عليكم كفافي

(80) إنتم طروش الحق ما انتم خفيين * * * يما خذويتوا من بطون لطاف

وقال محيسن الريشاني الرويلي رحمه الله:

(81) با راكب حمرا من الني تبني * * * ومرودم غير الدفوف السنامي

(82) ترعى زهر نوار برقٍ جذبني * * * مر باعها ما بين شرقٍ وشامي

(83) هات العقيلي وانسفه فوق زبني * * * وافرق نحرها يم وجه الايمامي

وقال شارع آخر:

(84) نبي نسير وجبة الظهر لعقيل * * * ياما سعد والا نصينا السناني

(85) دفاقة البن الحمر خالطة هيل * * * تلقى الرغيف مطرق بالصياني

(86) اللي يخوضون الفيافي على الخيل * * * كم ديرةٍ هاموا عسيره وهاني

وقال علي بن سعد الزرقا رحمه الله من قصيدة له:

(87) يركب على حمرا بنا تهذل اهذال * * * من فوقها واحلوا حس الحداوي

(88) قطم الفخوذ اللي بنا تقطع اللال * * * مامونةٍ خرجه صخيف حساوي

(89) يا هديب ياللي للملازيم شيال * * * يامنوتي من بد كل المناوي

5 - ما قيل فيهم من الأمثال:

الأمثال خلاصة تجارب الشعوب ونتائج معاناتهم فرسموا الجملة التي تختصر الكثير من الكلام، وقد قيل في العقيلات الكثير من الأمثال نقتطف منها هذه النماذج المحدودة كعينة وهي قليل من كثير:

1- "حب الشام لا يقتلك" يقال أن صبياً كان مستنداً بجانب أمه ذات مساء تحدثه ويحدثها عن آماله وطموحاته عندما يكبر ويصير رجلاً، فقال لها أنني عندما أكبر سأذهب إلى الشام وآتيك بأحمال كثيرة من حب الشام الذي تعطيني منه القليل لأقضمه، وعندما آتيك بتلك الأحمال فسوف أقضم منها وأقضم فما كان من الأم إلا أن لكدته بمرفقها وهي تقول له: "أبك حب الشام لا يقتلك"!! فذهب مثلاً لأمر لم يعد كونه حلماً لم يتحقق بعد.

2- "يطالع مناير مصر" اعتاد عقيلي على الحياة في مصر وعندما عاد إلى أهله في نجد ومكث عندهم فترة من الزمن حن إلى الحياة في مصر فقال لأمه ذات يوم وهو فوق أكمة مرتفعة أو فوق سطح المنزل وكأنه ينظر إلى مكان بعيد.. لا إله إلا الله، فقالت له أمه، ماذا تطالع يا بني؟ فقال إنني أطالع مناير مصر، أي أنه عازم على الذهاب إلى هناك فذهب قوله مثلاً سائراً يضرب للأمر يرى منه مالا يرى.

عقيلات الجبل · الصفحة ١٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيلات الجبلص ١٨٠