تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لم يكتف الشيعة بأقوال أئمتهم التي نسبوها إليهم زوراً وبهتاناً، بل توجهوا إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة متأولين الآيات لتحقق أهدافهم، ومستدلين بها لتقوية معتقداتهم وأفكارهم، ومن ذلك قول الله تعالى : ﴿ يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾ (الرعد:39) ، وتعتبر هذه الآية من أقوى الأدلة التي يعتمدوا عليها . وقوله تعالى: ﴿ لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْد ﴾ (الروم: من الآية4) ، وقوله تعالى : ﴿ يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴾ (الرحمن:29) .

... كما استدلوا بقصة ابراهيم عليه السلام وإعفاء الله له من أمره السابق بذبح ابنه، قال تعالى : ﴿ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ* وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴾ (الصافات:104-107)(42) .

عقيدة البداء-بحث جامعي · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة البداء-بحث جامعيص ١٤