وقول أحمد بن علي بن ثابت(1) في خبر الآحاد: "لو علم أنه كذب لم يخلُ من دليل على ذلك، وفي إخلائه من ذلك دليل على أنه صدق"(2).
حكى ابن عبد البر الإجماع بالعمل بخبر الآحاد في أصول الدين(3)؛ أي أن خبر الآحاد إذا كان صحيحاً يقيني العلم وذلك من خلال الإجماع بالعمل فيه.
قول ابن تيمية في حديث الآحاد: "فهذا يفيد العلم ويجزم بأنه صدق لأن الأمة تلقته بالقبول تصديقاً وعملاً بموجبه"(4).
ما جاء عن ابن القيم في أن خبر الآحاد موجب للعلم فقال: "أخبار الآحاد الموجبة للعلم ولا تنحصر، بل يجد المخبر علماً لا يشك فيه بكثير منها…"(5).
(1) - أحمد بن علي بن ثابت: أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي البغدادي، أبو بكر، صاحب التصانيف وخاتمة الحفاظ من تصانيفه: تاريخ بغداد، مولده سنة 392هـ، وفاته سنة 463هـ، انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 8/270–297، وفيات الأعيان لابن خلكان 1/92–93، تذكرة الحفاظ للسيوطي 3/1135–1146.
(2) - الكفاية في علم الرواية لابن ثابت ص28.
(3) - لوامع الأنوار للسفاريني 1/19 بتصرف.
(4) - مجموعة الفتاوى لابن تيمية 18/13، انظر: المصدر نفسه –رفع الملام عن الأئمة الأعلام– 20/142– 145، الرد على المنطقيين لابن تيمية ص37–38، الناشر: إدارة ترجمان السنة، باكستان، ط الثانية 1396هـ–1976م.
(5) - مختصر الصواعق لابن القيم 2/525.