"هو ما لا يحتمل من التأويل بحسب وضع اللغة إلا وجهاً واحداً؛ أو ما عرف بوضوح المعنى المراد منه، كقوله تعالى: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ [الشورى:11]، وقوله تعالى: ﴿ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص:4]، وقوله تعالى: ﴿ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴾ [مريم:65]"(1).
ثانياً: تعريف المتشابه:
... "هو ما لم تتضح دلالته، أو يحتمل أوجهاً عديدة، واحتاج إلى النظر لحمله على الوجه المطابق، كقوله تعالى: ﴿ الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾ [طه:5]"(2).
وللرد على الأحباش في هذه المسألة والتي تعتبر السبب الرئيس في خوضهم في المحكم والمتشابه، لا بد من تبيين التالي:
أولاً : تعريف المحكم: لغةً واصطلاحاً
- المحكم لغة: المحكم في اللغة له عدة إطلاقات، حيث جاء في لسان العرب
(1) - الصراط المستقيم للحبشي ص41، وأنظر: الشرح القويم الحبشي ص158، مجلة منار الهدى ص22 عمود1، العدد 6 شوال 1413هـ –1993م.
(2) - الصراط المستقيم للحبشي ص41، وأنظر: الشرح القويم الحبشي ص158-159، مجلة منار الهدى ص25 عمود 1، العدد 6 شوال 1413 هـ –1993م.