تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ويُرد على الحبشي بقوله بالتأويل: بأن هناك مجموعة من رؤساء الأشاعرة منعوا التأويل مثل: أبي الحسن الأشعري، الذي له قولٌ ثانٍ وهو أن تمر أخبار الصفات كما جاءت وإليه مال في الإبانة، وتبعه الباقلاني، وإمام الحرمين حيث قال: "وذهب أئمة السلف إلى الانكفاف عن التأويل وإجراء الظواهر على مواردها… "(1) والغزالي(2).

بل إن البيهقي مال إلى عدم التأويل فقال : "وأسلمها بلا كيف والسكوت عن المراد إلا أن يرد ذلك عن الصادق فيصار إليه، ومن الدليل على ذلك اتفاقهم أن التأويل المعين غير واجب …"(3).

لقد نهى علماء السلف عن الخوض في الصفات وتأويلها، ولقد وردت نصوصٌ كثيرةٌ جداً عن علماء أجلاء ومنهم على سبيل المثال لا الحصر:

(1) - العقيدة النظامية في الأركان الإسلامية لإمام الحرمين أبي المعالي عبد الملك عبد الله بن يوسف الجويني ص105، تحقيق: د. أحمد حجازي السقا، الناشر: مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة، ط الأولى 1399هـ-1979م.

(2) - إتحاف السادة المتقين للزبيدي 2/133 بتصرف.

(3) - فتح الباري بشرح صحيح البخاري للإمام أحمد بن علي بن حجر العسقلاني 3/30، الناشر: المكتبة السلفية –بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٥٤