تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قول الإمام أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية(1): "وتأول القرآن على غير تأويله"، وقوله: "بيان ما تأولته الجهمية من قول الله …"(2)، فأبطل تلك التأويلات التي ذكرها وهو تفسيرها المراد بها(3).

ومنه قول الإمام ابن جرير الطبري، عند تفسيره لآيات القرآن: القول في تأويل قوله تعالى كذا وكذا(4)، يقصد بذلك (تفسير قوله تعالى).

(1) - الجهمية: أصحاب جهم بن صفوان وهو من الجبرية الخالصة، وقتله سالم بن أحوز المازني في أخر ملك بني أمية، ووافق المعتزلة في نفي الصفات الأزلية وزاد عليهم بأشياء. انظر: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين فخر الدين الرازي ص69-70، تحقيق: محمد زينهم محمد عزب،الناشر:مكتبة مدبولي،القاهرة،ط الأولى 1413هـ-1993م،الملل والنحل للإمام محمد بن عبد الكريم الشهرستاني 1/113-115، الناشر: دار السرور، بيروت،ط الأولى1368هـ-1948م،الفرق بين الفرق لعبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي ص211-212،تحقيق:محمد محي الدين عبد الحميد،الناشر:المكتبة العصرية،بيروت، –بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-.

(2) - انظر: الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد بن حنبل ص104،138،146، تحقيق: د. عبد الرحمن عميرة، الناشر: دار اللواء، الرياض –بدون رقم طبعة– 1397هـ-1997م.

(3) - مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة لابن قيم الجوزية 1/21، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، الناشر: دار إحياء الكتب العربية –بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-.

(4) - انظر: أي موضع في تفسير جامع البيان للطبري.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٣٩