تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه الآية: ﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ ﴾ [الأنعام:65]، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أما أنها كائنة ولما يأتِ تأويلها"(1)، أي لم يأتِ تفسيرها حتى الآن.

عن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: "كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، يتأول القرآن"(2).

ما يرويه الطبري بسنده عن مجاهد عن ابن عباس أنه قال:"أنا ممن يعلم تأويله"(3)أي تفسيره.

(1) - الجامع الصحيح وهو سنن الترمذي لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة ح 3066، 5/262، تحقيق: إبراهيم عطوة عوض، الناشر: الحلبي، ط الثانية 1395هـ –1975م، ومسند الإمام أحمد بن حنبل 1/171، قال الترمذي عن الحديث: هذا حديث حسن غريب.

(2) - صحيح البخاري لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن البخاري، كتاب الصلاة، باب التسبيح والدعاء في السجود 1/207، وأيضاً: كتاب التفسير، تفسير سورة (إذا جاء نصر الله) 2/702، الناشر: دار الحديث، القاهرة، -بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-، صحيح مسلم للإمام أبي الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود ح484، 1/350، الناشر: دار إحياء الكتب العربية، ط الأولى 1374هـ-1955م.

(3) - جامع البيان للطبري 3/122.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٣٧