... وذكر ابن عطية(1) في قوله تعالى: ﴿ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ﴾ "والتأويل هو مرد الكلام ومرجعه والشيء الذي يقف عليه من المعاني وهو من آل يؤول، إذا رجع في المعنى وطلب تأويله على منازعهم الفاسدة"(2).
وذكر ابن كثير(3) في تفسيره عن مقاتل بن حيان(4) والسدي أنهما قالا: "يبتغون أن يعلموا ما
يكون "(5).
(1) - ابن عطية: عبد الحق بن الحافظ أبي بكر غالب بن عطية المحاربي الغرناطي أبو محمد، ولد سنة 480هـ، توفي سنة 541هـ، وقيل 542هـ، كان إماماً في الفقه والتفسير وفي العربية. أنظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 19/587-588، طبقات المفسرين للداودي 1/265-267، طبقات المفسرين للسيوطي ص50.
(2) - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لآبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي 1/20، تحقيق: المجلس العلمي بفاس –بدون ناشر-، ط 1397هـ- 1977م. وانظر: فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير محمد بن علي الشوكاني 1/315، الناشر: دار الفكر، لبنان، ط 1403هـ-1983م.
(3) - ابن كثير: إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير الدمشقي أبو الفداء، ولد سنة 701هـ، و توفي سنة 774هـ، حافظ، فقيه، محدث، مفسر، محقق، مؤرخ، من مصنفاته: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية. انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي 4/1508، وذيل تذكرة الحفاظ للذهبي لآبي المحاسن الحسيني الدمشقي ص57- 59، الناشر: دار الفكر العربي، -بدون رقم طبعة أو تاريخ نشر-، طبقات الحفاظ للسيوطي ص533-534، معجم المؤلفين لكحالة 2/283-284.
(4) - مقاتل بن حيان: مقاتل بن حيان بن دوال دور، الإمام المحدث، أبو بسطام النبطي البلخى الخراز، توفي سنة 150هـ. انظر: طبقات المفسرين للداودي 2/329-330، سير أعلام النبلاء للذهبي 6/340-341، تذكرة الحفاظ للذهبي 1/174.
(5) - تفسير القرآن العظيم لأبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي 1/345، الناشر: دار المعرفة، بيروت، ط1400هـ-1980م.