تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وردت لفظة التأويل في عدة سور من القرآن الكريم؛ و اختلف المفسرون وغيرهم في المعنى المراد بلفظة التأويل الواردة في سورة آل عمران، فمنهم من ذهب إلى أن المراد بها المآل وعاقبة الشيء، ومنهم من قال: المراد بها التفسير؛ وأما معنى التأويل في السور الأخرى، اتفق المفسرون على أن المراد به المآل، والمرجع، والعاقبة.

وهنا أعرض أقوالاً لبعض المفسرين في بيان معنى (التأويل) في كتاب الله تعالى:

ما جاء في سورة آل عمران آية(7):

قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَاب ﴾ .

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ٢٨