تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نفيت من كل فرد من الأفراد علماً، فكل قول من أقوال المتكلمين صادر عن جهل…"(1).

وقد نقل ابن حجر في فتح الباري، عن القرطبي قوله: "… وقد قطع بعض الأئمة بأن الصحابة لم يخوضوا في الجوهر والعرض وما يتعلق بذلك من مباحث المتكلمين فمن رغب عن طريقهم فكفاه ضلالاً"(2)، وفي هذا بيان شافٍ أن استخدام هذه المصطلحات مذموم، لأن ليس لها أصل يُعتد به كالكتاب والسنة، وإنما هي من صُنع البشر، يَعرُض عليها الخطأ والزلل، وبالتالي فإن العلم الذي يحتوي على مثل هذه المصطلحات المذمومة فهو مذموم(3).

(1) - التحف في مذاهب السلف للشوكاني ص12-13.

(2) - فتح الباري لابن حجر 13/350.

(3) - سيأتي مزيد من التفصيل عند الرد على الحبشي بعدم جواز الاشتغال بعلم الكلام، انظر: ص75-82.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ١٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ١٢١