تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... وقال (شارح العقيدة الطحاوية) في سبب تسمية من اشتغل بعلم الكلام بهذا المسمى: "لأنهم لم يفيدوا علماً لم يكن معلوماً، وإنما أتوا بزيادة كلام قد لا يفيد، وهو ما يضربونه من القياس لإيضاح ما علم بالحس، وإن كان هذا القياس وأمثاله ينتفع به في موضع، ومع من ينكر الحس"(1)، وهذا أقرب الأقوال إلى الصحة في تسمية علم الكلام بهذا الاسم، حيث يأتي بزيادات لا طائل منها ولا فائدة فيها، مع وجود النص والبرهان من الكتاب والسنة.

(1) - شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي ص207.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقد · الصفحة ١١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقيدة الأحباش الهررية ـ عرض ونقدص ١١٢