(61) وذكرنا كلمة الحق زيادة في التعريف؛ لأن كثيراً من الناس يعبدون آلهة لكنها آلهة باطلة ليست آلهة حقة، وليس لها من حق الألوهية شيء، قال تعالى: (ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير). [الحج:62].
قال مير سيد علي الطهراني: لأن بعض الناس يعبدونه تعالى ويعبدون غيره معه كما كان لبعض المشركين آلهة متعددة يعبدون إلهاً لأمر وإلهاً لأمر وهكذا. (مقتنيات الدرر: 3/99).
(62) وشهادة لا إله إلا الله لها ركنان: الأول: النفي وهو (لا إله)، والثاني: الإثبات وهو (إلا الله).
وشروطها سبعة: الأول: العلم، الثاني: اليقين، الثالث: الإخلاص، الرابع: الصدق، الخامس: المحبة، السادس: الانقياد، السابع: القبول.
(63) الجديد: (2/288).
(64) تفسير مجمع البيان: (2/45).
(65) تفسير الأمثل: (8/394).
(66) وفي الأصل (والقمي قال: كان قوم مؤمنين).
(67) تفسير الجوهر الثمين: (6/290)، وانظر: الصافي: (5/232)، البرهان: (5/388)، نور الثقلين: (5/425)، كنز الدقائق: (13/458)، بيان السعادة: (4/206).
(68) تفسير من هدي القرآن: (12/461)، وانظر: تفسير الميزان: (18/99)، الجديد: (6/348).
(69) تفسير التبيان: (4/527).
(70) انظر: مقتنيات الدرر: (9/217)، وانظر: تفسير الجديد: (6/171).
(71) تفسير الأمثل: (10/473).
(72) بحار الأنوار: (35/155).
(73) انظر: التوسل المشروع (ص:75) من هذا الكتاب.
(74) تفسير مقتنيات الدرر: (6/246).
(75) مختصر مجمع البيان: (2/225).
(76) تفسير الأمثل: (4/105).
(77) تفسير الكاشف: (3/106)، وانظر: تفسير الميزان: (6/77)، مختصر مجمع البيان: (1/419).
(78) في الأصل (ولكنه).
(79) تفسير الكاشف: (3/431)، وانظر: من هدي القرآن: (3/512).
(80) تفسير التبيان: (10/157)، وانظر: مجمع البيان: (5/373)، جامع الجوامع: (4/759).
(81) تفسير من هدي القرآن: (16/466).