تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن نرعى هذه الأسر ة الصغيرة: الزوجة والأبناء وأن نشكلهم على الإيمان فإنها مسئوليتنا الأولى "يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً" ولنباشر هذه المسئولية يوماً بعد يوم وساعة بعد ساعة فلا يبعدنا عنها شيء، ولنجعلها اولى مهامنا ولنصادق أبناءنا ونجعل بيننا وبينهم مودة وأمناً فنعرف احوالهم وظروفهم ونعالج أمورهم في أول أشواطها، ونرعى أمر صداقاتهم ومعارفهم فنحميهم من الصديق السوء، ونذلل أمامهم الأمور حتى تضيء أنفسهم بتجربة آبائهم فلا يسقطون في المآزق، ويكونوا دائماً على حذر من مطبات الحياة. ذلك أن القدوة الحسنة هي أسرنا وبيوتنا على مفاهيم الإسلام الحقيقية، انقشعت عن أمتنا تلك السحب المظلمة والغيوم الكثيفة ومن ثم تشرق الشمس ويبدو الأفق مضيئاً بنور الله.

ويقتضي هذا الاتجاه أنم نفهم أسلافنا فهماً صحيحاً، وأن نعرف التحديات التي تواجه الإسلام من قوى كثيرة تتآمر بها.

أقدم لك الإسلام · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقدم لك الإسلامص ٣