ويذكر له أن فتح أو شارك في فتح كل أصقاع افريقية العربية المسلمة (مصر وليبيا والجزائر، ونوس، و مراکش، وموريتانيا والسودان)، فكان فتحه وفتح أصحابه القادة الفاتحين فتحة (مستدامة)، لأنه كان فتح عقيدة ومباديء لا فتح استغلال واستعباد.
لقد شارك في فتح مصر وكان أول من فتح زويلة والصحراء الليبية وبعض کور السودان، وأول م ن وصل الى المحيط الأطلسي، وأول من مهد لفتح (النوبة) وأول من أدخل العرب فاتحين إلى (فزان) وأول من بني (القيروان) لتكون مدينة عربية اسلامية خالصة ولتكون القاعدة المتقدمة للفتح الإسلامي في افريقية.
لقد كان له جهاد مشرف في أيام ولاية الأولى لنشر الاسلام في البلاد الكائنة من قناة السويس الى القيروان وفتح تلك المناطق أو المشاركة في فتحها.
وكان له جهاد مشرف في أيام ولايته الثانية لنشر الاسلام في البلاد الواقعة ما بين القيروان والمحيط الأطلسي.
لقد انتهى من فتحه الأول بالعرب المسلمين إلى أعماق الصحراء، وانتهى في فتحه الثاني إلى المأهول من افريقية الى المحيط.
واخيرا، بذل روحه الغالية رخيصة لبناء صرح الفتح الإسلامي في افريقية، فبقي ذلك الصرح شامخة صلبة صلدة متماسكة تهاوت تحت أقدامه محاولات الصليبيين في القرون الوسطى ومحاولات الاستعمار الحديث لتكون تلك البلاد قطعة من أوربة 0000. فكان قدوة حبة الأحفاده البررة الذين تساقطوا شهداء ليبقوا مس لمين طيلة القرون الطويلة، ويكفي أن نذكر أن مليون شهيد قدموا أرواحهم رخيصة لتبقى الجزائر فقط قطعة من مكة المكرمة والمدينة المنورة و بغداد دار السلام والشام والقاهرة.
تري! هل، يعرف أبناء مصر والسودان وليبيا والجزائر وتونس