تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسين بن علي ووقعة الحرة بالمدينة المنورة سنة ثلاث وستين الهجرية (164) و نورة عبدالله بن الزبير وحصار مكة سنة أربع وستين الهجرية (165) و توجه مروان بن الحكم الى مصر لاستعادتها من أصحاب ابن الزبير سنة خمس وستين الهجرية (166)، وحدوث الوباء العظيم بمصر وثورة المختار بالعراق ووقعة الخازر بالعراق سنة ست وستين الهجرية (167)، و نشوب القتل المرير بالعراق بين المختار الثقفي وبين مصعب بن الزبير سنة سبع وس نين الهجرية (168)، حتى لقد اضطر عبدالملك بن مروان الذي تولى الخلافة سنة خمس وستين الهجرية الى دفع الأتاوة لملك الروم: كل جمعة ألف دينار

خوفا منه على المسلمين (169)، وحتى تفرق المسلمون الى درجة وقوف أربعة ألوية في عرفات في سنة واحدة في موسم الحج هي سنة ثمان وستين الهجرية (170)، هذا بالاضافة الى الفتن الأخرى كثورات الخوارج و نورات أقرباء بني أمية .... الخ.

فهل كان بأمكان بني أمية - وهذا وضعهم وهذا ما يعانونه، أن يديموا جيوش افريقية بالامدادات؟ وهل كان بامکان عقبة أن يديم ما فتحه بدون امدادات؟ ... . .

لقد كانت غزوة عقبة التي امتدت من (القيروان) الى المحيط، فشلا تعبويت (171)، ولكنها كانت على كل حال نصرة سوقية (ستراتيجية) (172)،

(164) العبر (17/ 1)

(165) العبر (19/ 1)

(166) العبر (71/ 1)

(197) العبر (73/ 1)

(198) العبر (70/ 1)

(199) ابن الأثير (119/ 4)

(170) ابن الأثير (4/ 110)

(171) التعبية: الاعمال العسكرية في المعركة. والفشل التعبوي يؤثر على نتائج معركة محدودة ولا يؤثر على نتائج الحرب كلها.

(172) السوق: الإستفادة من المعارك للحصول على الغرض من الحرب والنصر السوقي، يعني نتائج الحرب كلها لا نتائج معرکة واحدة. انظر الرسول القائدة (120)

عقبة بن نافع الفهري · الصفحة ٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقبة بن نافع الفهريص ٤٥