تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(42) المهمل

كبير قد سقط حاجباه على عينيه ... !

رثّ الهيبة غير مبين اللسان .. !

جاء رمضان، فاتخذ من المسجد سكناً يؤويه من الضياع .. !

ومطعماً يغنيه عن التشرد والسؤال ... !!

يظل نائماً الى دنو المغرب ... لايكاد أحد يسأل عنه ... !!

يراه الشاب جهادٌ، وقد أذن للمغرب ولم يقم للإفطار، ولم يحركه أحد أو يجلب له تمرات ... !!

فعاد جهاد إلى أمه، وأمرها ان تقسم للفقير المُهمَل، والمسن التائه شيئا .. !

فقسمت وعاد للمسجد فأيقظه وأطعمه ... !!

(43) الإهداء .. !

قاسٍ وشديد، ويحب الظهور والسخرية بأصدقائه .. !!

اجتمع به فوآد في المهرجان الشبابي، فرمض عليه وهنأه .. !

فرد بعبوس وعانقه فما تلاين ... !

وضاحكاً أحياناً فيرد ببسمة صفراء .. !

تحمل في طياتها الرفض الكبر والعناد ... !

أخيراً، وفي ملأٍ من الناس، وأمام الأشهاد، المدركين لصفات الشخصيات العنيدة والمتألية ... !

يقدم له بطاقة (إهداء)، علها تكسر الأنفة الحادة .. !

أو تذيب النزعة المتفردة، يقدم له .... النزعة المنفردة .. !

أقاصيص رمضانية · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أقاصيص رمضانيةص ٢٨