فأوقد في صدره، واندفع إلى ميادين غفلاته الدموية، ومسارح نزواته الباطنة، فوجدت شريانا لايزال فيه حياة، ويمكن له أن يحيا ويتجدد ...
رقَّ وبكى، وفارت عبراته، وانهدت عضلاته ...
الناس في مكة يبكون ويسألون الرحمات ... !!
وأنا في باريس للمعصية!!
ياقبح حالي، وبؤس طبيعتي ... !
إلى المطار والنزول بمكة، واللحاق بالقائمين التائبين .... !
أقاصيص رمضانية · الصفحة ٢٣