(4) الدرس الرمضاني: دروس أخرى على مدار ثلاث سنين، تحدثت فيها عن (قصص الأنبياء القرآنية)، وكان فيها ربط بالقرآن.
(5) الحكمة النبوية في رمضان: مخطوط.
(6) رؤى في رمضان، مخطوط.
(7) الإشعاع السني في رمضان.
(8) رمضان خارج بلدي.
وهي كذلك مخطوطة، يسر الله نشرها على وجه الحسن والصدق والإحسان.
والآن في موسم (1431) هـ، يطل رمضان، وفي خضم جهد بحثي وعلمي وفكري لايكاد يتوقف، وإبان إقامتي في الديار المصرية، والقريحة أيضاً تفيض شعرا وشهداً، انقطع لأجل شهر النور والإفضال والبركة، لأسجل فيه بصمةً جيدة، لأنني لا أحب خروجه دون فائدة علمية، أو لطيفة تأليفية، لاسيما وقد احتُبسنا في دار الغربة، عن إشعاعنا الدروسىِ، وعطائنا الدعوي، واصطبغنا بالتأليف شكلاً ومضموناً
وهو الرئة التي يتنفس منها الداعية النائي، عن بلده ودرسه ومسجده.!!
ومع ذلك فقد كان فيها خير كثير، يربو على جهدنا أيام الدرس والتعليم، وأثناء الفكر والتفكير، والبحث والتجديد، حيث انقدح في ذهني (أقاصيص رمضان) أحكي فيها بعض مشاهد الحياة الرمضانية، قديما وحديثاً، وتخيلاً، وأسوقها في إطار أدبي، أرجو أن يكون شائقاً على هيئة (القصة القصيرة) لعلها تكون من التجديد الطريف، المستظرف في قضايا شهر رمضان المبارك.
وقد امتن الله على بولوج ساحة (القصة القصيرة)، وهي فن أدني جميل، منتزع من تراثنا، يؤدي رسالة فكرية خاصة، يعمد إلى التكثيف والجاذبية وروعة التصوير والتراكيب وسأجعل هذه القصص والمشاهدات في إطار رمضان ومحاسن الناس، وعجائبهم وأغلاطهم وذكرياتهم ... !!
سائلاً المولى تعالى أن تكون بصمة جيدة، ونافذة عطِرة على مسار الأدب الإسلامي المنشود.