تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي عبد الله ع قال: (والله ما استوجب آدم أن بخلقه الله بيده وينفخ فيه من روحه إلا بولاية علي عليه السلام، وما كلّم الله موسى تكليماً إلا بولاية علي عليه السلام، ولا أقام الله عيسى ابن مريم آية للعالمين إلا بالخضوع لعلي عليه السلام،ثم قال: أُجمل الأمر: (ما استأهل خلقٌ من الله النظر إليه إلا بالعبودية لنا)([510]).

وفي رواية: (.. أنكر يونس فحبسه الله في بطن الحوت حتى أقر بها)([511]).

وقال إمامهم الخميني: (وإنّ من ضروريات مذهبنا، أن لأئمتنا مقاماً لا يبلغه ملك مقرّب ولا نبي مرسل).

وقال أيضاً: (فإن للإمام مقاماً محموداً، ودرجة سامية، وخلافة تكوينية، تخضعُ لولايتها وسيطرتها جميع ذرّات هذا الكون)([512]).

3- (بابُ إن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم ص)([513]).

منها: (عن الرضا ع قال: لما أشرف نوحٌ عليه السلام على الغرق، دعا الله بحقنا فدفع الله عنه الغرق، ولما رُمي إبراهيم ع في النار دعا الله بحقنا فجعل الله النار عليه برداً وسلاماً، وإن موسى ع لما ضرب طريقاً في البحر دعا الله بحقنا فجعله يبساً، وإن عيسى ع لما أراد اليهود قتله دعا الله بحقنا فنجي من القتل فرفعه إليه)([514]).

4- (أنّ عندهم ع علم ما في السماء، وعلم ما في الأرض، وعلم ما كان وعلم ما يكون،، وما يحدث بالليل والنهار، وساعة وساعة، وعندهم علم النبيين وزيادة)([515]).

5- (بابُ أنهم ع يعرفون الناس بحقيقة الإيمان، وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة، وأسماء شيعتهم وأعدائهم، وأنه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من أحوالهم)([516]).

6- (بابُ الأئمة ع إذا شاءوا أن يعلموا علموا، وأنّ قلوبهم مورد إرادة الله سبحانه، إذا شاء الله شيئاً شاءوه).

وفيه ثلاثة أحاديث([517]):

7- بابُ أن الأئمة ع يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم). وفيه خمسة أحاديث([518]).

عقائد الشيعة الإثني عشرية سؤال وجواب · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقائد الشيعة الإثني عشرية سؤال وجوابص ٩٨