ج: إن من أشهر الأعياد التي أحدثوها: عيد الغدير.
قال شيخهم عبد الله العلايلي: (إن عيد الغدير جزء من الإسلام، فمن أنكره فقد أنكر الإسلام بالذات)([365]).
وحدّده الخميني باليوم الثامن عشر من ذي الحجة([366]).
ومن أعيادهم: عيد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد أبي لؤلؤة الفارسي المجوسي، وأطلقوا على أبي لؤلؤة: بابا شجاع الدين([367]).
وقد ساق شيخهم الجزائري روايات لهم في ذلك([368]).
كما يُعظّمون يوم النيروز، كفعل المجوس([369])، وقد اعترفت أخبارهم بأنّ يوم النيروز من أعياد الفرس([370]).
س92: هل الإمامة عند شيوخ الشيعة محصورة في عدد معيَّن؟
ج: لقد كان شيخ شيوخ شيعتهم الأول ابن سبأ اليهودي، ينتهي بأمر الوصيَّة عند علي رضي الله عنه([371])، ولكنْ جاء فيما بعد، منْ عمّمها في مجموعة من أولاده.
وفي رجال الكشي: أن مؤمن الطاق أو شيطان الطاق؟ هو الذي بدأ يُشيع القول بأنّ الإمامة محصورة بأناس مخصوصين من آل البيت!!.
وعندما علم بذلك الإمام زيد بن علي -رحمه الله- استدعاه وقال له: (بلغني أنك تزعم أنّ في آل محمد إماماً مفترض الطاعة، قال مؤمن الطاق: نعم، وكان أبوك عليّ بن الحسين أحدهم، فقال: وكيف وقد كان يُؤتى بلقمة وهي حارَّة فيبردها بيده ثمَّ يلقمنيها، أفترى أنه كان يُشفق علىَّ من حرّ اللقمة، ولا يُشفق عليّ من حرَّ النار؟ قال مؤمن الطاق: قلتُ له: كره أن يُخبرك فتكفر؟ فلا يكون له فيك الشفاعة، لا والله فيك المشيَّةُ)([372]).