عن أبي العلاء قال: سمعتُ أبا عبد الله ع، يقول: (إن عندي الجفرَ الأبيض، قال: قلتُ: فأيُّ شيء فيه؟ قال: زبورُ داودَ وتوراةُ موسى وإنجيلُ عيسى وصحفُ إبراهيم ع، والحلالُ والحرامُ، ومصحفُ فاطمة.. وعندي الجفرُ الأحمرَ، قال، قلتُ: وأيُّ شيء في الجفرِ الأحمر: قال السلاحُ؛ وذلك إنما يُفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل، فقال له عبد الله بن أبي يعفورٍ: أصلحك الله، أيعرفُ هذا بنو الحسن؟ فقال: أيّ والله كما يعرفون الليلَ أنه ليلُ والنهارَ أنه نهارٌ، ولكنهم يحملهم الحسدُ وطلب الدنيا على الجحود والإنكار ولو طلبوا الحقَّ بالحق لكان خيراً لهم)([315]).
11- صحيفة الناموس:
رووا أنّ إمامهم قال: (إنّ شيعتنا مكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم.. ليس على ملّة الإسلام غيرنا وغيرهم)([316]).
12- صحيفة العبيطة:
رووا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (إنّ عندي صحفاً كثيرة... وإنّ فيها لصحيفة يُقال لها العبيطة، وما ورد على العرب أشدّ عليهم منها، وإنّ فيها لستين قبيلة من العرب بهرجة، ما لها في دين الله من نصيب)([317]).
13- الجامعة:
روى شيوخهم عن أبي عبد الله رضي الله عنه قال: (إنّ عندنا الجامعة، وما يدُريهم ما الجامعة! قال قلتُ: جُعلتُ فداك وما الجامعة، قال: صحيفةٌ طولها سبعون ذراعاً بذراع رسول الله ص وإملائه من فَلْقِ فيه، وخطٌ عليّ ع بيمينه، فيه كلُّ حلال وحرام، وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش..)([318]).