تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

س55: من الذي يتصرّف في الدنيا والآخرة كيف يشاء في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

ج: رووا عن أبي بصير عن أبي عبد الله -رحمه الله- أنه قال -وحاشاه-: (أما علمتَ أنّ الدنيا والآخرة للإمام، يَضعها حيث يشاء، ويدفعها إلى من يشاء)([244]).

التعليق: قال الله تعالى: ((قُلْ لِمَنِ الأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ)) فلما اعترف المشركون وبُخهم الله تعالى مُنكراً عليهم شركهم بقوله: ((قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ)) ثم قال الله تعالى: ((قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ)) فلما أقرّوا وبُخهم الله تعالى منكراً عليهم شركهم بقوله: ((قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ)) ثم قال الله تعالى: ((قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * سَيَقُولُونَ لِلَّهِ)) فلما أقروا وبّخهم الله تعالى منكراً عليهم شركهم بقوله: ((قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ * بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ*عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ)) [المؤمنون:84-92].

س56: من الذي يُحدث الحوادث الكونية في اعتقاد شيوخ الشيعة؟

ج: رووا عن سماعة بن مهران قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فأرعدت السماء وأبرقت، فقال أبو عبد الله عليه السلام: (أما إنه ما كان من هذا الرعد، ومن هذا البرق، فإنه من أمر صاحبكم؟ قلت: منْ صاحبنا؟ قال: أمير المؤمنين عليه السلام)([245]).

وفي رواية: (والرعد صوته، والبرق تبسُّمه)([246]).

عقائد الشيعة الإثني عشرية سؤال وجواب · الصفحة ٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عقائد الشيعة الإثني عشرية سؤال وجوابص ٥٣