769]) الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان للشيخ العلامة بكر أبو زيد شفاه الله تعالى، (ص:11).
([770]) مجموع الفتاوى (35/388).
([771]) من دعاء ابن أبي مليكة رحمه الله تعالى، رواه البخاري، ج (6641)، ومسلم، (ج:2293).
([772]) فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (2/133-134).
([773]) مجموعة فتاوى سماحته رحمه الله تعالى (5/130-131).
([774]) كتاب الإبطال للشيخ بكر أبو زيد شفاه الله تعالى، (ص:28-29)، بتصرف بسير.
([775]) رواه الإمام أحمد، (ج:11516)، وابن ماجة، (ج:4007)، باب: الأمر والنهي عن المنكر، والترمذي، (ج:2191)، باب ما جاء في أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى يوم القيامة، وصحّحه العلامة الألباني في الصحيحة، (ج:168).
([776]) رواه أبو داود واللفظ له، (ج:2676)، باب: ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع، وصحّح إسناده الحاكم في المستدرك، كتاب العلم: (1/95-96)، ووافقه الذهبي، وصحّحه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة، (ج:42).
([777]) رواه الإمام أحمد، (ج:16970)، وجوّد إسناده الحافظ في الفتح (13/267).
([778]) مجموع الفتاوى (28/231).
([779]) رواه البخاري، (ج:3411)، باب: علامات النبوة في الإسلام، ومسلم، (ج:1847)، باب: (وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن وفي كل حال، وتحريم الخروج على الطاعة ومفارقة الجماعة.
([780]) آمل منك أخي الكريم: موافاتي باقتراحات وملاحظاتك على البريد الالكتروني (abomohtaseb@hotmail.com) والمؤمن مرآة أخيه، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.