20]) رواه الترمذي (ج:2167)، باب: ما جاء في لزوم الجماعة، وصحّحه الألباني في المشكاة (3/11)، وأما لفظ: (لا تجتمع أمتي على ضلالة). فقد ضعّفه العيني في عمدة القاري (2/52).
([21]) رواه الإمام مسلم رحمه الله، (ج:50) باب: بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان، وأنّ الإيمان يزيد وينقص، وأنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان.
([22]) مجموعة الرسائل والمسائل (5/110).
([23]) انظر: مقدمة كتاب أصول مذهب الشيعة الإثني عشرية لشيخنا ناصر بن عبد الله القفاري (1/5-8).
([24]) يُنظر: اقتضاء الصراط المستقيم (1/147-149)، لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-.
([25]) انظر: الرد على المخالف من أصول الإسلام للشيخ: بكر بن عبد الله أبو زيد -وفقه الله تعالى- (ص:5-11) بتصرف مع بعض الزيادات.
([26]) هذا مبنيُّ على إنكار الشيعة لصحة خلافة الخلفاء الثلاثة (أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم) فوصف التشيّع لا يصدق- في نظر شيخهم المفيد- إلاّ على من اعتقد خلافة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ممتدة من حين التحاق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى إلى أن استشهد علي رضي الله عنه.
([27]) فعلي رضي الله عنه عنده في الظاهر تابع للخلفاء الثلاثة وفي الباطن متبوع لهم، فأتباعه للخلفاء -في نظر شيخهم المفيد- ليس على وجه الاقتداء وإنما على وجه التقيّة، وليس على وجه الاعتقاد وإنما على وجه الموافقة في الظاهر فقط.
([28]) أوائل المقالات في المذاهب المختارات لأبي عبد الله محمد بن محمد النعمان، الملقّب بالمفيد، المتوفى سنة (413هـ).
([