التعليق: يا شيوخ الشيعة: ((مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا *وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا* أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا * وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا*وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الأَرْضِ نَبَاتًا * ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا*وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ بِسَاطًا*لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلاً فِجَاجًا)) [نوح:13-20].
إنّ عقيدتكم هذه والتي تقولون: بأنه لم يُعبد الله بمثلها.. تستلزم وصفكم الله تعالى بالجهل - تعالى الله عن ذلك - أمّا عن وصفكم يا شيوخ الشيعة لأئمتكم: فافتريتم أن أبا عبد الله ع قال: (إنّ الإمام إذا شاء أن يعلم عَلِمَ)([615]).
القاصمة: روى ابن بابويه عن منصور بن حازم قال: (سألتُ أبا عبد الله: هل يكون اليوم شيء لم يكن في علم الله تعالى بالأمس؟ قال: لا، من قال هذا فأخزاه الله، قلتُ: أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله، قال: بلى قبل أن يخلق الخلق)([616]).
وحسب شيوخ الشيعة عاراً وفضيحة أن ينسبوا إلى الله جلّ وعلا هذه العقيدة، على حين أنهم يٌبرؤون ويُنَزُهون منها أئمتهم، نسأل الله العافية.
س135: ما سببُ قولهم بعقيدة البداء مع مخالفتها للنقل من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة؟