تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187].

2 - إنزال المني بشهوة.

قال تعالى في الحديث القدسي: «الصائم يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي».

3 - ما كان بمعنى الأكل والشرب:

وهو الإبر المغذية التي يستغنى بها عن الأكل والشرب؛ لأن هذه وإن كانت ليست أكلا ولا شربا لكنها بمعنى الأكل والشرب حيث يستغنى بها عنه.

4 - القيء عمدا:

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ذرعه القيء، فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء» [رواه ابن ماجة].

5 - خروج الدم بالحجامة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أفطر الحاجم والمحجوم» [رواه ابن ماجة].

6 - خروج دم الحيض والنفاس:

عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم؟ فذلك نقصان

أنواع الصيام · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أنواع الصيامص ٦