تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- صلى الله عليه وسلم -: «إذا صمت من الشهر ثلاثا: فصم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر».

وسميت هذه الأيام بيضا؛ لأن لياليها بيض القمر وأيامه بيض النهار.

4 - صيام ستة أيام من شهر شوال:

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر» [رواه مسلم].

وعن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال: «من صام ستة أيام بعد الفطر، كان تمام السنة. من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها» [رواه ابن ماجة].

وقال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله-: صيام ست من شوال سنّة وليس فريضة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر» [أخرجه مسلم]، والحديث المذكور يدل على أنه لا حرج في صيامها متتبعة أو متفرقة لإطلاق لفظه.

والمبادرة بها أفضل لقوله سبحانه: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه: 84].

ولما دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من

أنواع الصيام · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أنواع الصيامص ٢٢